القدس ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة
ارتبط الثوب الفلسطيني بالمرأة الفلسطينية منذ الكنعانيين، ولم تؤثر عليه كثيرا الثقافات التي توافدت على فلسطين طوال آلاف السنين، فبقيت المرأة الفلسطينية تطرز ثوبها الذي استطاع أن يستوعب الرموز الثقافية للحضارات المتعاقبة.
وبعد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية في حزيران (يونيو) 1967، أبدى الباحثون في الأراضي المحتلة، وخارجها، اهتماما بالثوب الفلسطيني كنوع من إظهار الهوية الوطنية، والتصدي لمحاولات ما اعتبر سرقة للتراث الفلسطيني والذي كان أحد مظاهره فيما يتعلق بالثوب الفلسطيني، هو إقدام شركة الطيران الصهيونية (العال) على اتخاذ الثوب الفلسطيني لباسا رسميا لمضيفاتها، دون الإشارة بالطبع إلى فلسطينية الثوب.
كتبها د محسن النادي في 03:30 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: د محسن النادي
