الطب البديل العربي


الطب البديل العربي موقع يهتم باحدث ما توصلت اليه ماكينه الانتاج الغربي والعربي في مجال الطب البديل كما تجد وصلات لكتب تعنى بالطب البديل متوفرة على الشبكه العنكبوتيه بدون مقابل كما سنضع ادراجات كتب طبيه واخر ما استحدث في كتب واجهزة العلاج البديل

السبت,أيار 12, 2007


1- لا تشرب الشاي (خاصة شاي اخضر) - لأن أوراق الشاي تحتوي على نسبة عالية من الحمض. وهذه المادة ستؤثر على البروتين المتواجد في الأطعمة التي نستهلكها وتجعلها جافة وعسيرة الهضم.

2- لا تأكل الفواكه بعد الأكل مباشرة - إن أكل الفواكه مباشرة بعد الأكل يتسبب في انتفاخ البطن بالهواء. لذا يجب الحذر أخذ الحيطة في عدم تناول الفواكه قبل مضي ساعة إلى ساعتين من الأكل أو قبل ساعة من الوجبة الغذائية.

3- لا ترخي حزام البنطلون- بعد الأكل لأن ذلك يتسبب في التواء الأمعاء وتسكيرها .

   المزيد ...




لكي تصبح عظامك قوية طوال العمر يجب أن يكون عمودك الفقري قويا ومرنا ويتحمل الأثقال والصدمات‏,‏ ومن أجل تحقيق هذا الغرض ينصحك د‏.‏ديفين مؤلف كتاب‏ مائة من الأسرار البسيطة للأشخاص الأصحاء‏ يقترح النصائح التالية ‏:‏

‏-‏ مارس تمرين الانحناء إلى الأمام ولمس الركبتين برأسك العديد من المرات في أثناء جلوسك لشد عضلات ظهرك السفلية وعضلات أكتافك وصدرك لتساعد عمودك الفقري وعضلاتك على اكتساب المرونة وتخفيض الضغط عليها‏.‏

‏-‏ بدل الثقل على كتفيك أثناء حمل الأشياء مثل الأكياس الثقيلة أو الحقائب‏,‏ فحملها على ناحية واحدة يمكنه أن يؤدي إلى حدوث عدم توازن في العضلات مما ينتج عنه إصابة مزمنة في الرقبة‏.‏

‏-‏ لاحظ الطريقة التي تقف

   المزيد ...


الجمعة,أيار 11, 2007


الوقع التالي يمكنك من خلاله متابعه قناة الجزيرة ببثها الحي

وايضا يمكنك اختيار قناة اقرأ

جودة البث عاليه

http://www.proche-orient.tv/aljazeera-live.html



الأربعاء,أيار 09, 2007


مـحــيــط / مـــــروة رزق:

في إطار الحديث عن استثمار القدرات التى تميزت بها الحيوانات فى علاج الكثير من الأمراض التى عجز الطب الحديث عن معالجتها، توصل باحثون إلى أن بيض التماسيح يوجد به مادة "يدروكسياباتيت" المعدنية، وهي مادة بيولوجية تستخدم عادةً في عمليات زرع العظام والأسنان على مستوى العالم.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد ثلاث سنوات من الأبحاث بشأن الاستخدام التجاري المحتمل لبيض وعظام التماسيح بالتعاون مع مزرعة سريراتشا للتماسيح، وهي واحدة من أكبر المزارع المصدرة لجلود التماسيح ومنتجاتها من اللحوم في تايلاند.

وأشار سوتاتيب سيريسارن الأستاذ المساعد بجامعة بانكوك، إلى أن نسبة الكالسيوم في بيض وعظام التماسيح مرتفعة إلى حد ما وتتراوح ما بين 38 إلى 40 في المائة.

وطبقاً لما ورد بجريدة "عمان اليوم"، أوضح فريق العلماء أنه يمكن صناعة مسحوق "هيدروكسيباتيت" على نحو مماثل للمنتج التجاري المستورد، وذلك من خلال خلط قشر البيض الذي يتم طحنه بالفوسفات باستخدام عملية الضغط الحرارية المائية ، ويتم استخدام عمليات مماثلة لتصنيع مادة "هيدروكسيباتيت" في الخارج باستخدام قشر بيض الدجاج .

ويؤكد سوتاتيب أن قشر بيض التماسيح أفضل بسبب الخضب، وهي المادة البيضاء الطبيعية الموجودة فيه، وبسبب حقيقة أن بيض التماسيح أكبر كثيراً وأكثر صلابة من بيض الدجاج.

يذكر أن جرام واحد من قشر بيض التماسيح يعطي 70 في المائة من "الهيدروكسيباتيت".

عقاقير من بروتينات التماسيح
================
وفي نفس الصدد، تمكن باحثون من جامعة سيدني الاسترالية، من تطوير عقاقير مسكنة
   المزيد ...




حصن الهيروديوم ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة

أعلن عالم آثار صهيوني، اكتشافه ضريح الملك هيرودس، الحاكم الروماني لفلسطين، المثير للجدل، والذي يحظى باهتمام جمهرة الآثاريين في العالم.

وقال البروفيسور أيهود نيتسر من الجامعة العبرية بالقدس، إنه اكتشف ضريح هيرودس بالقرب من حصن الهيروديوم، شرق بيت لحم، في البرية الممتدة حتى البحر الميت
بيت لحم- معا- شكك مدير عام الآثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة والآثار بصحة الاكتشاف الذي اعلن عنه امس لقبر الملك هيرود الكبير في تل الفرديس إلى الشرق من بيت لحم.

وقال مدير الاثار "أن الدلائل المنشورة ضعيفة للغاية وأن الاكتشاف لم يأت بأي دليل قاطع يبرهن على صحة هذا الادعاء"

واكد بأنه لا يمكن الجزم في حقيقة ذلك بالاستناد
   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 01, 2007


القدس ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة

ارتبط الثوب الفلسطيني بالمرأة الفلسطينية منذ الكنعانيين، ولم تؤثر عليه كثيرا الثقافات التي توافدت على فلسطين طوال آلاف السنين، فبقيت المرأة الفلسطينية تطرز ثوبها الذي استطاع أن يستوعب الرموز الثقافية للحضارات المتعاقبة.
وبعد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية في حزيران (يونيو) 1967، أبدى الباحثون في الأراضي المحتلة، وخارجها، اهتماما بالثوب الفلسطيني كنوع من إظهار الهوية الوطنية، والتصدي لمحاولات ما اعتبر سرقة للتراث الفلسطيني والذي كان أحد مظاهره فيما يتعلق بالثوب الفلسطيني، هو إقدام شركة الطيران الصهيونية (العال) على اتخاذ الثوب الفلسطيني لباسا رسميا لمضيفاتها، دون الإشارة بالطبع إلى فلسطينية الثوب.